قتل عشيقته في ارقى أحياء دمشق ورمى جثتها في الشارع!

عثر قبل أيام على جثة امرأة أربعينية مرمية في اشلارع العام في منطقة مشروع دمر، حيث بين الكشف الطبي أن المرأة فقدت حياتها بعد تعرضها لطلق ناري. 
ومن خلال المتابعة والتحري الدقيق من قبل قسم البحث الجنائي ومراجعة الاتصالات الواردة والصادرة من جهاز الضحية، تبين أنها على علاقة غرامية مع رجل ستيني   يحمل دكتوراه بالهندسة  وأنه كان دائم التواصل معها وأنها كانت ترسل له مقاطع فيديو وصورا لها كما تبين أنها كانت برفقته يوم الحادثة.
 وبناء على تلك المعلومات قام الأمن الجنائي بنصب كمين للمشتبه به وألقي القبض عليه في منقطقة المزة ضمن سيارته التي تم العثور فيها بعد تحريها على بقع حمراء داخل وخارج السيارة يشتبه بأنها دماء ومقص عليه آثار دماء وشعر موجود تحت الكرسي وقطعة قماش ضمن التابلو وآثار بقع حمراء على جنب الكرسي وسكينتين كما تبين وجود بقع على بنطال المدعو ” م ” وبالتحقيق معه قام بالمراوغة وإنكار معرفته بالضحية كما أنكر حيازته لأي سلاح وتبين أنه يمتلك سلاحا منتهي الترخيص فأكد هنا أن السيارة مستخدمة من قبل زوجته وبناء عليه تم التحقيق مع  زوجته التي أكدت أنها استقلت السيارة لشراء بعض الأغراض لابنتها دون الانتباه لأي شي أو مشاهدة أي آثار للدماء فيها كونها كانت على عجلة وأنكرت أي علاقة لها بالحادثة. 
وبعد الإطلاع على نتائج العينات تبين أن الدم الموجود على السيارة وداخلها تعود للضحية، وبمواجهة المتهم بالأدلة تراجع عن إنكاره واعترف أنه على معرفة بالضحية منذ سنوات وأنه حصل على رقم هاتفها من خلال ترددها مع عائلتها لمنزله بقصد الزيارة وأنه على معرفة بوالدها بحكم العمل وأنه يقوم بالتواصل معها بالاتصالات والمحادثات وخلال ساعات متأخرة من الليل وقام بإيهامها بالزواج لغاية التسلية . 
وأكد أنه اتصل بها وطلب لقاءها وعندما اجتمعا توجهت برفقته لقبض راتبه التقاعدي ومن ثم تجولا بالسوق ثم توجها لمنطقة دمر وجلسا بالمقعد الخلفي للسيارة معاً وطلب منها إغلاق هاتفها وأغلق هاتفه وقامت بسؤاله عن موعد خطوبته لها فعاود المماطلة مما جعلها في حالة توتر شديدة وبدأت بالصراخ وقامت بتهديده بالفضيحة والانتحار وإخبار ذويها عن علاقتها به عندها قام بإشهار مسدسه المنتهي الصلاحية بقصد إخافتها فخرجت منه طلقة بشكل مفاجئ واستقرت بصدرها وفارقت الحياة . وذكر المتهم، ، انه وخوفاً من انكشاف أمره وعند خلو الشارع قام برميها جانب سيارة متوقفة ورمى المسدس لإخفاء أداة الجريمة ثم قام بتنظيف سيارته من آثار الدماء بواسطة قطعة قماش وضعها في تابلو السيارة وتوجه لمنزله ليبعد الشبهات عن نفسه حيث كان ينتظره ذوي زوجته على العشاء .



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟