الى أين سينسحب مسلحو المعارضة بعد فرض “النصرة” هيمنتها على إدلب؟

يتوقع نشطاء سوريون أن يبدأ مسلحو المعارضة المسلحة خلال الساعات القادمة بالانسحاب إلى ريف حلب الشمالي، بعد إكمال “هيئة تحرير الشام” السيطرة على محافظة إدلب وريف حلب الغربي.

ووثّق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، ومقره في بريطانيا، اليوم الخميس تحضيرات متواصلة في المنطقة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين “الهيئة” التي تشكل “جبهة النصرة ” الإرهابية عمودها الفقري و”الجبهة الوطنية”، وهي تحالف يضم فصائل معارضة أكبرها “حركة أحرار الشام” وتم تشكيله بهدف التصدي لنفوذ “النصرة” في المنطقة.
ويترقب “المرصد” أن يبدأ الانسحاب خلال الساعات القليلة المقبلة أو الساعات الـ24 القادمة نحو المناطق التي سيطرت عليها القوات التركية والفصائل المعارضة المدعومة منها ضمن إطار عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في شمال وشمال غربي محافظة حلب.



في غضون ذلك، تواصل “هيئة تحرير الشام” انتشارها في عدة مناطق كانت تخضع حتى الآونة الأخيرة لسيطرة “الجبهة الوطنية للتحرير”، وسط حملات دهم وتفتيش.

وأكد “المرصد” إعادة فتح “الهيئة” الطريق الواصل بين مدينتي دارة عزة وعفرين بعد أيام من إغلاقه.

وكان “المرصد” قد سجّل الأحد الماضي انسحاب أكثر من 500 مسلح من “حركة نور الدين الزنكي” المنتمية لـ”جبهة التحرير” إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بعد فرض “هيئة تحرير الشام” كامل السيطرة على ريف حلب الغربي باستيلائها على مدينة الأتارب.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟