مفصول من النصرة يكشف أسرار جديدة عن “الجولاني”



كشف العضو المفصول من ما يسمى “مجلس شورى جبهة النصرة” والملقب بـ “أس الصراع في الشام”، تفاصيل وصفها بالمعلومات السرية عن “أبو محمد الجولاني”.

وقال القيادي المفصول: “إن المعلومات التي نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” هي “من فم الجولاني شخصياً”.

حيث جاء في المنشور: “إن الجولاني إبن لعائلة “غير ملتزمة” ولد في قرية صغيرة من قرى الجولان السوري المحتل، واسمه أحمد حسين الشرع مواليد عام 1984 والده يعمل مهندس في شركة حكومية للنفط ووالدته موظفة، انتقل أهله للسكن في دمشق حي المزة فيلات شرقية، ثم هاجر أهله إلى السعودية بعقد عمل وبقي هو هناك حتى أصبح في الثالث الثانوي، وبعد أخذه للبكلوريا عاد إلى سورية ودخل كلية الاعلام في جامعة دمشق لسنتين فقط، أوقف دراسته إثر تعرفه على شيخ سلفي في دمشق “سجين في سجن صيدنايا”، كان مندوباً لفصيل “سرايا المجاهدين” في الموصل العراق بقيادة “أبو طلحة العراقي”.

وكان هذا الشيخ -بحسب القيادي – يفتح المضافات داخل دمشق ويدرب الشباب على القتال القريب وبعض الدروس الشرعية، فانضم “الجولاني” إليهم.

ويتابع القيادي المفصول أن “الجولاني خرج بعد ذلك للعراق في بداية عام ٢٠٠٤ ووصل الموصل وبدأ بتعلم التفخيخ والعبوات سريعاً، فتم إرساله إلى دولة مجاورة للعراق (تركيا ) بمهمة لوجستية وعاد منها سريعاً إلى العراق، بالتزامن مع مبايعة التوحيد والجهاد (الزرقاوي) زعيم “القاعدة” وصار اسمها “تنظيم القاعدة بلاد الرافدين” كما بايعت سرايا المجاهدين التي كان يتزعمها (أبو طلحة العراقي) الزرقاوي أيضاً فعيّن الزرقاوي أبو طلحة نائباً له”.

كما بين أيضاً أن “الجولاني لم يحضر معركة الفلوجة الأولى لأنه كان في الموصل ولا الثانية بل كان على رأس سرية عبوات، وتم اعتقاله من قبل الأمريكان آواخر عام 2004 ، فدخل السجن باسم أبو أشرف العراقي وتجاوز فحص اللهجة العراقية الذي يجريه الأمريكان على أي معتقل يومها، ولم يتمكن مترجم الأمريكان من اكتشاف لكنته السورية”.

ويشير في منشوره إلى تاريخ خروج الجولاني من السجون الأمريكية المتزامن من تاريخ اندلاع شرارة الأزمة في سورية 21/3/2011 ، حيث خرج بقيود واسم “أبو أشرف العراقي”، مقابل فدية دفعتها الدولة العراقية فترة حكومة المالكي.

مضيفاً بالقول: “في شهر تشرين الثاني من عام 2012 استدعاه البغدادي إلى العراق بعد خلافه مع العدناني ويومها كان عندي في حماه وودّعني وبكى، وقال لي لن أعود وألمح أنهم سيقتلوه هناك على الطريق ويذيعون أنه قتل جراء اشتباك مع حرس الحدود، ودخل معه أبو ماريا القحطاني وأبو عماد الجزراوي وأبقوهما في الصحراء، ليصار إلى أخذ الجولاني لوحده إلى بغداد للقاء البغدادي في سردابه تحت الأرض، وعندما عاد سألته كيف تجاوزت الحواجز داخل بغداد، أجابني أن الإخوة أخرجوا لي هوية عراقية مزورة وتجاوزنا بفضلها مع لهجتي العراقية ٢٣ حاجز داخل بغداد حتى وصلنا لمخبأ الشيخ (يقصد البغدادي)”.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟