محافظ مدينة حلب يطلع على الأوضاع الصحية لجرحى أهالي الفوعة وكفريا في المشافي و مراكز الإقامة المؤقتة

اطلع محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار على الأوضاع الصحية للجرحى والمرضى من أهالي الفوعة وكفريا الذين تم نقلهم إلى مشفى الجامعة وعلى الخدمات المقدمة في مراكز الإقامة المؤقتة.

وأكد المحافظ الحرص على “توفير الرعاية الطبية وتأمين ما يلزم لمعالجة مختلف الحالات المرضية” مبينا أن القطاع الصحي في المحافظة في حالة جاهزية واستنفار على مدار الساعة لاستقبال وعلاج جميع الحالات الواردة إليه.



ولفت دياب إلى أن المحافظة “حرصت على توفير كل ما يلزم لأهالي الفوعة وكفريا الذين هم رمز البطولة والصمود في وجه الإرهاب وذلك انطلاقا من مسؤولية الدولة تجاه كل أبنائها” مبينا أن “العمل قائم ومستمر لتلبية أي احتياجات طارئة حيث تم تجهيز أكثر من 2200 غرفة في مركز محالج تشرين وتوزيع أكثر من 9000 حرام صوفي و 22 ألف فرشة اسفنج و 1300 كرتونة معلبات ونفس العدد من الأدوات المطبخية وتأمين نحو 8000 وجبة طعام و 2500 ربطة خبز يوميا”.

من جانبه قال أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أن “بلدتي الفوعة وكفريا أصبحتا رمزا للصمود والبطولة نظراً لتضحيات أهلهما وصمودهم على مدى السنوات الماضية واستبسالهم في المقاومة والتصدي للإرهابيين رغم الهجمات الإرهابية وآلاف القذائف الصاروخية التي تعرضوا لها والتي تسببت بارتقاء عدد كبير من الشهداء والاصابات اغلبهم من الأطفال والنساء”.

واستمع محافظ حلب وأمين فرع حزب البعث خلال جولتهما في مركز الإقامة المؤقتة في جبرين من أهالي الفوعة عن احتياجاتهم والخدمات المقدمة لهم من خدمات صحية وإغاثية وغيرها مؤكدين الحرص التام على توفير ما يلزم من خدمات وتلافي أي ملاحظات على الفور.

وتحدث عدد من الأهالي عن معاناتهم جراء جرائم الإرهاب وآخرها استهدافهم بتفجير إرهابي في منطقة الراشدين ما أدى لاستشهاد وجرح العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ إضافة إلى فقدان عدد آخر من أهالي الفوعة وكفريا في مكان التفجير الذي تسيطر عليه المجموعات الإرهابية ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة مطالبين جميع الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية بالعمل على استعادة المخطوفين والمصابين بأسرع وقت ممكن.

وأشار الأهالي إلى “أن ما يصل من مواد مختلفة إلى مركز الإقامة المؤقتة يزيد عن الحاجة الفعلية ولكن هناك سوء في التوزيع من بعض اللجان المشرفة كما قدموا عدة مقترحات ومطالب”.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟