أثار مقطع فيديو جديد لروبوت "أوبتيموس" من شركة تسلا جدلًا واسعًا بين المختصين والجمهور، وذلك بعد أن التُقطت لحظة سقوط الروبوت خلال عرض مباشر، أظهر خلالها حركة غريبة ليديه نحو وجهه، شبيهة تمامًا بحركة شخص يخلع نظارة واقع افتراضي (VR).
ورغم أن الروبوت لم يكن يرتدي أي جهاز، فإن تلك الإيماءة أثارت شكوكًا حول مدى استقلالية الروبوت في أداء مهامه. وبدأت تساؤلات عديدة تُطرح:
هل يتحرك "أوبتيموس" بناءً على ذكاء اصطناعي متطور كما تدّعي تسلا، أم أنه يُدار عن بُعد عبر تقنيات التحكم البشري مثل "تيليبريشن"؟
تسلا من جهتها نفت تمامًا هذه المزاعم، مؤكدًة أن الفيديو الذي يُظهر الروبوت وهو يؤدي حركات "كونغ فو" تم بالكامل بواسطة ذكاء اصطناعي داخلي، دون أي تدخل بشري لحظي.
وجاءت تصريحات إيلون ماسك متزامنة مع إعلان الشركة عن تحديثات جديدة للروبوت أوبتيموس في 3 ديسمبر، شملت تحسينات في المشي والتوازن والتنسيق الحركي، بالإضافة إلى قدرة مبدئية على الجري داخل المختبر.