تطبيق جديد من مايكروسوفت.. لن تحتاج لكلمات المرور بعد الآن لدخول حساباتك

أعلنت شركة "مايكروسوفت" (Microsoft) أنه يمكن لجميع المستخدمين الآن تسجيل الدخول إلى حساباتهم "من دون كلمة مرور"، باستخدام طرق أخرى مثل بصمات الأصابع.

وتأتي الخطوة التي اتخذتها الشركة في أعقاب طرح أولي لهذه الميزة لعملاء مايكروسوفت التجاريين في مارس/آذار عام 2021 الجاري.

 
ووفقا للشركة، فإن جميع الموظفين تقريبا يستفيدون بالفعل من ميزات تسجيل الدخول بدون كلمة مرور.

وأوضحت أن مشكلة كلمات المرور تكمن في إمكانية تخمينها أو سرقتها، وعندما تكون مفصلة بما يكفي لتكون آمنة يصعب تذكرها بشكل عام.

وفي المقابل، قالوا إن المستخدمين المناسبين فقط هم من يمكنهم تقديم بصمات أصابعهم أو الرد باستخدام تطبيق المصادقة على هواتفهم.

ومع ذلك، ليس من الواضح مدى أمان حساب الشخص في حالة اختراق الهاتف الذي يحتوي على تطبيق المصادقة.

ولن تعمل ميزة "غياب كلمة المرور" مع بعض الأجهزة والأنظمة الأساسية القديمة -بما في ذلك وحدات تحكم "إكس بوكس 360" (Xbox 360) أو "أوفيس 2010″ (Office 2010) و"ويندوز 8.1" (Windows 8.1).

وكتب فاسو جاكال -نائب رئيس مايكروسوفت للأمان والامتثال والهوية- في منشور مدونة "لا أحد يحب كلمات المرور. إنها غير مريحة، وهدف رئيسي للهجمات. ومع ذلك، فقد كانت لسنوات طويلة أهم طبقة أمان لكل شيء في حياتنا الرقمية، من البريد الإلكتروني إلى الحسابات المصرفية وعربات التسوق وألعاب الفيديو. ويتوقع منا إنشاء كلمات مرور معقدة وفريدة من نوعها وتذكرها، وتغييرها بشكل متكرر، ولكن لا أحد يحب القيام بذلك أيضا. وعلى مدار العامين الماضيين، قلنا إن المستقبل بلا كلمة مرور، واليوم أنا متحمس للإعلان عن الخطوة التالية في هذه الرؤية".




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل ستجر أحداث منطقة الطيونة لبنان الى حرب أهلية ؟