ماذا خسرت الجزائر بتفويت مشروع "ديزرتاك" الألماني للطاقة الشمسية؟

أعلنت الجزائر انسحابها من المشروع الضخم "ديزرتاك" (Desertec) الألماني للطاقة الشمسية في شمال أفريقيا، وفي وقت ظن الخبراء أن الجزائر أهم حلقة في هذه المبادرة، بالنظر لقدراتها وتجربتها في مجال الطاقات المتجددة، فإن الحكومات المتعاقبة أبدت تحفظاتها على تكلفة التمويل وشروط إقامة المحطات في أراضيها.



فقد خرج وزير الطاقة في الحكومة المعدلة، عبدالمجيد عطار، بتاريخ 31 أغسطس/آب الماضي، ليعلن أن المشروع لم يعد مطروحا للنقاش.
 
لكن بمجيء الرئيس الحالي عبدالمجيد تبون، كشف وزير الطاقة محمد عرقاب في 13 فبراير/شباط 2020، عن توقيع مذكرة تفاهم بين مجمع "سونلغاز" الجزائري للكهرباء ومبادرة "ديزرتاك" في أبريل/نيسان من العام نفسه.

وهو ما اضطر وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، شمس الدين شيتور، في جواب عن مساءلة بمجلس الأمة (البرلمان) قبل 10 أيام، لتبرير قرار الحكومة برفض البنوك الدولية تمويل المشروع بقيمة 450 مليار دولار.

وفي رده على سؤال شفوي بمجلس الأمة في يناير/كانون الثاني 2017، صرح وزير الطاقة السابق، نور الدين بوطرفة، بأن مستقبل المفاوضات التي تجريها الجزائر مع ألمانيا بشأن هذا المشروع الضخم لا فائدة من استكماله في ظل وجود فائض في الطاقة الكهربائية بمعظم بلدان أوروبا.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق