خبيرة اقتصادية توضح أسباب التراجع الكبير في أسهم البورصة المصرية

قالت حنان رمسيس، خبيرة الأوراق المالية المصرية، إن البورصة المصرية اليوم توقفت لتجاوز التراجع في قيمة الأسهم حاجز الـ 5%، وهذا راجع لحجم المبيعات الكبير للأسهم، وقد عادت للعمل بعد نصف ساعة.

وأضافت رمسيس إن المبيعات المكثفة من جانب المؤسسات المالية المحلية والعربية ومن جانب الأفراد المصريين، بدأت البورصة على انخفاض متوالي وصل إلى 4.78%، كما انخفض المؤشر 100 بنسبة 5% مما تسبب في توقف الجلسة لمدة نصف ساعة، وتعود تلك التوقفات إلى استمرار المبيعات من جانب المؤسسات وفقا لمبدأ "الحيطة والحذر".


وأرجعت رمسيس ما حدث اليوم إلى التغيرات الجيوسياسية في المنطقة بضرب مصفاتي نفط شركة ارامكو السعودية، ومحاولة البعض زعزعة الاستقرار بعد معدلات النمو العالية التي حققها الاقتصاد المصري، والسياسات الإصلاحية التي تبنتها الحكومة وأشادت بها المؤسسات الاقتصادية الدولية.
وتابعت "لا ننكر أن هناك عدم رضا شعبي ووجود بعض المشاكل التي تحاول الحكومة حلها بشكل جذري، لكن المغرضين كان لهم الأثر الأكبر، وهذا ما أدى إلى انخفاض المؤشر 100 والذي يقيس أداء الأسهم الأكثر انتشارا، وقد عادت البورصة للتداول بعد نصف ساعة من الإغلاق ولكن وسط مخاوف عامة".

وأضافت الخبيرة الاقتصادية "في بعض الأحيان يحاول المستثمرين إيقاف الخسائر بانتهاج سياسة بيعية طبقا لـ"سياسة الفيضان"، وبشكل خاص الأسهم المشتراه بديون وليست بالأموال الخاصة، وهنا يغير المستثمر مركزه من "الشرائي للبيعي".

وأوضحت رمسيس أن الخسارة تكون غالبا في رأس المال السوقي والتي تعد خسارة دفترية، وقد خسر رأس المال السوقي الأسبوع الماضي 70 مليار جنيه، وأتوقع أن تتعدى الخسائر في جلسة اليوم 100 مليار، وهذه الخسائر السوقية تؤثر في الاقتصاد المصري، حيث أن كل انخاض في رأس المال السوقي يتسبب في خروج مصر من أحد المؤشرات الدولية.

ونوهت خبير الأوراق المالية إلى أن البورصة لم تتوقف مؤشراتها بهذا الشكل منذ ثورة يناير 2011، ويتزامن هذا التوقف مع الإشاعات التي تتحدث عن عدم استقرار سياسي، وبشكل عام البورصة حساسة جدا لمثل هذه الأمور، وتهدف تلك الشائعات إلى مزيد من الهبوط والذي يوفر فرص شرائية لفئة معينة وتكوين ثروات طائلة من وراء خسائر الآخرين.

وأوقفت إدارة البورصة المصرية بمستهل تعاملات، أولى جلسات الأسبوع الجاري- التعامل على 72 سهمًا، لتجاوزها حاجز الـ5% تراجعا.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة بمستهل التعاملات 157 سهما، هيمن التراجع على أداء 119، وارتفع سهم واحد فقط، ولم يتغير أداء الباقية.

وتصدر تراجعات الأسهم، حق اكتتاب شركة أودن للاستثمارات المالية -1، بهبوط 30%، تلاه سهم "فوديكو" بتراجع 9.5%، ثم سهم "نيوداب" بـ 9%، تلاه "القاهرة للدواجن" بنسبة 9%، و"رواد للسياحة – رواد" بتراجع 8%.

وشهدت مؤشرات البورصة المصرية اليوم هبوطا حادا، سجل فيه مؤشرها الرئيسي 3.08% عند 14287 نقطة، ومؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 3.7% مسجلا 519 نقطة.



كانت البورصة قد أنهت أسبوعها الماضي بخسائر جماعية للمؤشرات، ورأس المال السوقي بلغت 17 مليار جنيه، وأنهى مؤشر السوق الرئيسي EGX30 تعاملات الأسبوع المنقضي خاسرا 2.44%، عند مستوى 14742 نقطة.

كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 3.04% إلى 539.57 نقطة، وEGX100 الأوسع بنسبة 2.75% نحو 1439 نقطة.

وخسر رأس المال السوقي 17 مليار جنيه، لينهي أسبوعه بتراجع 2.3% عند مستوى 738 مليار جنيه، مقارنة بـ755 مليار جنيه الأسبوع السابق.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟