كأس الرابطة | اليونايتد يضع قدمًا في النهائي بثنائية نظيفة في هال سيتي

ثنائية ماتا وفيلايني

وضع مانشستر يونايتد قدمًا في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بفوز مُستحق على هال سيتي بهدفين نظيفين، في مباراة ذهاب نصف النهائي التي جرت على ملعب "أولد ترافورد" في آخر ساعات الثلاثاء، قبل مباراة الإياب المُقرر لها يوم 26 يناير الجاري على ملعب الفريق الخاسر اليوم.

بدأ اللقاء بأفضلية واضحة للشياطين الحمر كادت أن تُسفر عن هدف مُبكر بعد دقيقتين فقط، بهجمة سريعة انتهت بتمريرة أرضية من الإيطالي "ماتيو دارميان" داخل منطقة الجزاء، قابلها القصير الإسباني "خوان ماتا" بتصويبة قوة من لمسة واحدة في المرمى، إلا أن حامي عرين النمور "ياكوبوفيتش"، أنقذ مرماه بردة فعل يُحسد عليها.

أول ظهور لرجال البرتغالي الشاب "ماركو سيلفا" في مناطق الشياطين الحمر المحظورة، جاء بعد 10 دقائق بمجهود فردي للاعب ماجوير الذي مر من أكثر من لاعب إلى أن اقترب من منطقة الجزاء، وفي الأخير أطلق تصويبة أرضية زاحفة، أبعدها دي خيا بصعوبة، ليأتي الرد من ماتا الذي تلاعب بماسون داخل منطقة الجزاء، ثم أهدى مخيتاريان تمريرة على طبق من فضة، قابلها بتسديدة علت العارضة بقليل.

في الوقت الذي هدأ فيه نسق المباراة، أتيحت للنمور فرصة خطف الأسبقية، عن طريق ركلة حرة غير مباشرة أرسلت من أقصى الزاوية اليسرى على رأس ديوماندي، ليقابلها بتصويبة رأسية مُتقنة ارتدت من القائم الأيمن، وبعدها أشار مساعد الحكم إلى وجود تسلل –أظهرت الإعادة شكوك كبيرة في صحته-.

ظهر مخيتاريان في الأضواء بانطلاقة في العمق، أنهاها بتمريرة في قلب الدفاع لماركوس راشفورد، الذي لم يُحسن استلام الكرة وهو على بعد خطوة من منطقة الست ياردات، ليُبعدها ميلر لركلة ركنية لم تُستغل، لينتهي بعد ذلك الشوط الأول المتوسط المستوى بدون أهداف.

مع بداية الشوط الثاني، أرسل بوجبا تمريرة طولية من فوق رؤوس المدافعين، لمخيتاريان الذي كرر نفس خطأ راشفورد في الاستلام، وهو في طريقه للانفراد بالحارس، لتضيع فرصة أخرى مُحققة على كتيبة مورينيو، قبل أن يتخلى التوفيق عن روني في تصويبته الصاروخية التي مرت بمحاذاة القائم الأيمن بقليل.


وفي الدقيقة 54، أرسل النشيط أنطونيو فالنسيا عرضية نموذجية على القائم البعيد، قابلها مخيتاريان بتمريرة برأس على القائم الآخر، للمتواجد أمام الشباك "خوان ماتا"، ليضع الكرة بسهولة في المرمى، معلنًا تقدم فريقه بعد معاناة لفك طلاسم دفاعات هال.

نفس القائم الذي حرم ديوماندي من هدف في الشوط الأول، حرم أيضًا بوجبا من هدف من ركلة حرة مباشرة نفذها ببراعة من فوق الحائط البشري، لتبقى النتيجة على حالها إلى أن أرسل دارميان عرضية ملي مترية على رأس البديل "مروان فيلايني"، الذي ارتقى فوق الجميع، وحول الكرة في الشباك، ليحسم مانشستر يونايتد موقعة الذهاب بثنائية مُريحة قبل ملحمة الإياب.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟