شرطة دبي تلقي القبض على مريم حسين

ألقت شرطة دبي، اليوم الاحد، القبض على الفنانة المغربية مريم حسين، لتنظيمها حفلين لعيد ميلادها في مطعمين مختلفين في الإمارة، بطريقة انتهكت التدابير الاحترازية المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19).

يأتي ذلك بعد الحملة التي اطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد مريم حسين والتي شارك في عدد من الاعلاميين الاماراتيين.

وقد أعلن حساب شرطة دبي على تويتر في تغريدة ألقاء القبض على الفنانة دون ان يسميها.






وكانت مريم حسين قد أقامت الحفلين بحضور أشخاص عديدين، دون كمامات أو تباعد وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد جمال سالم الجلاف، في شرطة دبي، إن إلقاء القبض على الفنانة جاء بعد نشرها فيديو على موقع التواصل الاجتماعي (سناب شات)، تُظهر فيه احتفاءها بعيد ميلادها بحضور معارفها، دون التزام بالتباعد الجسدي، ودون ارتداء الكمامات، وبمخالفة صريحة للإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.

وذكرت المواقع الإماراتيه أن العميد الجلاف شدد على أن قرار سعادة النائب العام للدولة بشأن لائحة مخالفات التدابير الاحترازية توقع في بندها الرابع غرامة مالية مقدارها 10 آلاف درهم لكل من يقدم على إقامة تجمعات أو اجتماعات أو حفلات خاصة أو عامة، أو التجمع في الأماكن العامة أو المزارع أو العِزب.

وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي لا تتهاون أبداً مع كل من يُخالف الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، مشيراً إلى أنه، وبالتنسيق مع الدائرة الاقتصادية في دبي، وبلدية دبي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، ستتم مُخالفة المطعمين، لسماحهما بتنظيم حفلي عيد الميلاد، وعدم تطبيق الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟