تأثر عمل مكاتب اللجوء بالولايات المتحدة الأمريكية بخلاف المعمول به بالسنوات السابقة بقلم : المحامي أكرم أبو شرار - لوس انجلوس

تأثر عمل مكاتب اللجوء بالولايات المتحدة الأمريكية بخلاف المعمول به بالسنوات السابقة، وكذلك في الدول الأوربية التي قامت باستيعاب عدداً أكبر من اللاجئين وخاصة من الدول العربية وذلك للقرب الجغرافي ومن أهم الجاليات العربية التي هاجرت بكثافة إلى هذه الدول هي الجالية السورية وكانت ألمانيا من أكثر الدول استقبالاً لهذه الأعداد ويليها السويد ثم بريطانيا.

اما عن الولايات المتحدة،وهي من الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة وإتفاقيات حقوق الانسان الأخرة من أجل حماية المدنين وقت الحرب، ولكن يتوارد في ظهن الكثيرين من متقدمي طلبات اللجوء في الولايات المتحدة وبخاصة من الجاليات العربية السورية والمصرية واليمنية والعراقية وغيرها عن سبب البطء في مواعيد مقابلات اللجوء والتأخر في أتخاذ القرارات،فعلى الجميع الإنتباه والمعرفة بأنه قد تم توافد المهاجرين على الولايات المتحدةعلى شكل أسراب من المهاجرين بعائلات كاملة من جنوب ووسط أمريكا الجنوبية بالاضافة الى المكسيك. هذه الأعداد لم تكن بالمئات بل باللالاف والتي إمتد توافدهم على إمتداد الحدود الجنونبية للولايات المتحدة، وبالطبع قامت السلطات بإحتجاز غالبيتهم في مراكزالإعتقال بغرض عرضهم على ضابط اللجوء لتقرير إذا ما كانت حياتهم بخطر إذا ما تم إرجاعهم إلى بلدانهم الأصلية.ومن هنا قامت تقريباً جميع منظمات حقوق المهاجرين ونقابة محامي الهجرة بأمريكا بالضغط على السلطات الأمريكية للإفراج الفوري عنهم، وثم دعوة إثنين من أعضاء الكونغرس لزيارة المسجونين للاطلاع على أوضاعهم..هذا مع توازي التسليط الاعلامي على هذه  القضايا طبعاً جميعهم يدعون الإضطهاد من قبل العصابات المسلحة والمافيا سواء أكانت بدول السيلفادور أو المكسيك التي يغلب فيها نشاط هذه العصابات.

طبعاً وبسبب ذلك فقد ترك مكاتب اللجوء جميع القضايا المقدمة له من أجل الفصل اولاً في قضايا هؤلاء. وعلى سبيل المثال فأصبح مكتب اللجوء في مدينة أناهيم لديه آلاف القضايا المكدسة بدون الفصل بم والتي تجاوزت 14 ألف قضية يقابله 7 آلاف بمنطقة لوس أنجلوس. وأيضا مع تصاعد وتيرة الأنباء والأحداث في الدول العربية وما تقوم به الجماعات الارهابية والأفعال الاجرامية التي انتهت بالقتل الوحشي للمئات من الضحايا المدنيين، و الاستخدام المفرط للسلاح وأيضا بث الأفكار الإرهابية في عقول الشباب وغيرهم، فقد علت بعض الأصوات من أجل الحذر من المستقدمين والمهاجرين الجدد والقادمين من تلك الدول خوفاً من وجود مندسين في صفوف المهاجرين من أجل النيل من أمن وأمان هذه البلد، ذلك أدى إلى تكثيف الفحوصات الأمنية لكل المتقدمين بطلبات اللجوء والتي قد تمتد إلى أشهر عديدة. وبالتالي فإنه أصبح من الصعوبة بمكان الحصول على مقابلة لمتقدمي لطلب اللجوء، وأيضاً أصبح هناك تأخر واضح في عملية اتخاذ القرارات، وليس هذا فحسب بل أصبح هناك خوف من أتخاذ قرارت أيجابية لصالحهم خوفاً من الموافقة على أشخاص يمثلون خطر على امن الدولة.




المحامي أكرم أبو شرار
الولايات المتحدة الأمريكية

501 N. Brookhurst St. Ste # 202
Anaheim, CA 92801


Phone: 714-535-5600
Fax:     714-535-5605

Email: Info@abushararlaw.com
     www.abushararlaw.com





إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ما رأيك بأداء الرئيس الأمريكي جو بايدن في عام 2021 ؟