عاجـل
الكرملين: العلاقات الروسية الأمريكية بحالة مؤسفة وندعو لعدم رفع سقف التوقعات من قمة بوتين وبايدن

دول الحرافيش وقانون الهجرة ..... بقلم : المحامي أكرم أبو شرار - الولايات المتحدة الامريكية

هل أن وجود حكومات الحرافيش حقيقة ؟ وهل الجوع والتوت والنبوت حقيقة ايضاً؟  نعم أنها لحقيقة وأن هناك لفرق شاسع بين الدول المدنية المتقدمة وبين حكومات الحرافيش، وتحديدا الدول العربية في الشرق الأوسط، حيث يعامل الانسان بالدول العالم التقدم بقدسية واحترام، وتعتبر حقوقه الفردية من الأولويات التى ينص عليها القانون والدستور، ومن ضمن هذه الحقوق حقوق الشخص بالسفر والحركة سواء كانت داخل حدود الدولة أو خارجها والهجرة، فآه عليكم يا أهل غزة وسوريا و كل دولة حكموها الحرافيش....

أما عندما يصبح شخصاً أجنبياً جزءاً من المجتمع في أمريكا ودول العالم المتقدم، فأنه تنطبق عليه جميع هذه الحقوق، ويتم معاملته بدون أي تمييز  ولا يعامل على اي حال من الاحوال بانه دخيل في هذا النسيج الجيد الا في البلاد التي يحكمها الحرافيش.....

ومن الاشياء الذي يضبطها هذا النهج الاخلاقي في هذه البلاد هي الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها لحماية الافراد وحقوقهم، فتجد على سبيل المثال انه عندما يتقدم لاجئ على الحدود الأمريكية بطلب اللجوء لا يتم ارجاعه أو سد الباب في وجهه، وهذا ما يحدث في البلدان الاوروبية التي تستقبل بعرض البحر وعلى  حدودها مئات المهاجرين من افريقيا والدول العربية من ضمنها سوريا وغزة والعراق.. فتجد هذه الدول تهب لمساعدتهم ، وتمدهم بكل ما يحتاجون من فرق الانقاذ لاستقبالهم عن حدودها  الاقليمية والدولية...

اما في دول الحرافيش، فتجد أن السوري ممنوع من دخول الاردن ولبنان والدول العربية الاخرى، وليس حتى لأسباب أنسانية،  بل الانكى من هذا هو اعتقالهم وارجاعهم ثانية الى بلادهم، وما ينطبق على السوريين ينطبق على اهل غزة المحاصرين الذين لايسمح لهم بالسفر، وان تم وفتحت لهم المعابر، التي تكون دئما بشكل مؤفت، يعاني المسافرون الغزيون الى أصعب الظروف والمعاملة اللا إنسانية لكي يغادروا القطاع، وفي حال  المغادرة أو العودة يتم ترحيلهم مباشرة بحراسة للمطارات للمغادرة لجهتم الثالثة، ولا سيمح لهم بالاقامة مباشرة....

ان استقبال هولاء في هذه الدول عبر الحدود لا يخضع تحت أي ظرف من الظروف لرغبة السلطات في هذه الدول، بل هو حق تمليه عليهم اتفاقية جنيف لاستقبال المدنيين الفارين من الحروب، وكذلك هذا محكوم بالاعتبار الانساني والديني وحق الجوار الذي يفرض عليهم استقبالهم. فلماذا تقوم الدول الاوربية باستيعاب هؤلاء الذين لاتربطنا بها اي قاسم مشترك، من لغة ودين وثقافة، كيف لدولة مثل فنزويلا ان تستقبل مائة وتسعة طالباً لدراسة الطب على حسابها الشخص......

وكيف لسوريا كذلك بأهلها أنها استقبلت آلاف الاجئين على مر السنين وترفض أطفالها ونسائها من دخول هذه الدول للبحث عن الامان واين أهل غزة الذين دافعوا عن شرف العروبة خلال خمسون عا من من هذا....حقا انها دول الرافيش......... 









المحامي أكرم أبو شرار
الولايات المتحدة الأمريكية

501 N. Brookhurst St. Ste # 202
Anaheim, CA 92801


Phone: 714-535-5600
Fax:     714-535-5605

Email: Info@abushararlaw.com



إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ما رأيك بأداء الرئيس الأمريكي جو بايدن في عام 2021 ؟