هذه سياسة الدول الأوربية في قتل مواطنيها .... هل السبب اللاجئين ؟ بقلم : المحامي أكرم أبو شرار - الولايات المتحدة الأمريكية

بعد ما يقارب خمس سنوات لازال الضحايا السوريين يتصارعون مع البطش والتهديد والاغتراب القسري والجميع لا يلتفت لهذه الآهات والصرخات، بل علي العكس بل انهم مشاركون اساسيون في هذه الجريمه. وليس ادل على ذلك من تشديد اجراءات او استقبال الاجئين الي اوروبا في الاسابيع القليلة الماضية بدافع محاربة الارهاب.



والسؤال المطروح هوا قبل الارهاب من صنع الارهاب الذي ادى الى هذا الوقف المفاجئ لاستقبال هولاء الاجئين؟. ليس من شك بان هذا العمل او ذاك العمل الارهابي الذي هز بعض مدن اوروبا في الشهور القليلة السابقة عمل جماعي وليس عملا فرديا، ولكننا نتسائل من هذه الجماعة ؟ هل هي داعش فقط ؟ ام داعش لاستخبارات اوروبية وعربية في نفس الوقت تمثل هذه الجماعات؟ وماذا يعني استهداف بروكسل التي هي من الدول قليلة الاحكتاك علي الصعيد الاقليمي والعالمي وبالتالي لا تشكل عدوا لاي جماعة ارهابية؟ والسؤال الاخر هو من هو المستفيد وهل هناك قاسم مشترك في الاستفادة من حدوث هذه العاصفهً ؟ ولماذا الان بالذات اسئلة تطرح وتتصاعد من مجموعات فمرية وصحافية او اعلامية؟

لايبدو ان هناك اجوبة على هذه الاسئلة بالرغم من وجود اجوبة ولكن هذه الاجوبة ليست بالسهولة من ان تطرح على الساحة في هذا الزمان .

قبل هذه الاحداث الاخيره، شهدت اوروبا اكبر هجرة لم تعهدها منذ الحرب العالمية الثانية وهذا في حد ذاته حير استقبال اوروبا لعام ٢٠١٥ ملايين الاجئين ومن ضمنهم السوررين وحتى ان مواطنين بعض الجنسيات يزورون الجوازات السورية لان الهجرة الى اوروبا بالنسبة لهم اسهل من اقرانهم، طبعا منظمي السياسة الاحادية المبنية على التطرف والاستقصاء رأت ان توافد الالاف والملايين من اللاجئين بهذه الوتيرة سوف يقوم بتغيير التركيبة السياسيهً والجتماعية والثقافية ومن ثم طمس الهوية المميزة للدول الاوروبية كونها دول مسيحية وهذا في حد ذاته خط احمر لايمكن تجاوزه حتى لو كان المقابل التضحية ببضعة الافراد ، فالكل يذكر عندما قامت الاميرة ديانا بمواعدة مواطن مصري وربما الزواج منه الى قتلهما جميعا في حادث مأساوي ترك علامات الاستفهام الى هذه اللحظة !لكن لماذا حدث ذلك لانه لايمكن في حال من الاحوال ان يكون شقيق ملك برطانيا مسلما او عربيا.

فسياسة الدول بقتل مواطنيها لتحقيق اسباب سياسية او اقتصادية او اي هدف اخر شيئا ليس من نسيج الخيال ولكنه امرا واقعا وموجودا منذ زمن بعيد ، فمثلا هناك دولة اسرائيل والتى تعد بدورها من أكثر الدول حرصا علي حياة مواطنيها وقد تبذل المستحيل لانقاذ حياة فرد من مواطنيها، فاننا نذكر عند قيامها بقتل مواطنيها من نفس الديانة لاجبارهم للهجرة الى دولة فلسطين المحتله، وذلك بهدف ترويعهم حتي يتمكنو من الهرب من الدول التي يتواجدون فيها . فلماذا نستبعد قيام هذه الاجهزة الامنية في هذه البلدان من ارتكاب هذه الجرائم او بالتواطئ فيها!

وهذا ما تحقق في الايام الاخيرة من ابرام الاتحاد الاوروبي اتفاقيات مع تركيا وذلك بارجاع اللاجئين الذين يدخلون اوروبا بعد العشرين من مارس الي تركيا ومن ثم قامت السلطات التركية باعطاء صفة الحماية المؤقتة للسوريين وكذلك اتخاذ الدول الاوروبية احتياطات اكثر لاغلاق الحدود ورفض الحصص المخصصة لها من قبل الاتحاد الاوروبي لاستقبال الاجئين.





إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ما رأيك بأداء الرئيس الأمريكي جو بايدن في عام 2021 ؟